محمد بن حبيب البغدادي

120

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

167 - الوليد بن عقبة بن أبي معيط « 1 » : أبو وهب

--> - أسلم ثلاثة : خالد ، وهشام ، وعمارة ، كذا قال . وأورده الثعلبي في تفسيره عن مقاتل والصواب خالد وهشام والوليد ، فأما عمارة ، فإنه مات كافرا لأن قريشا بعثوه إلى النجاشي فجرت له معه قصة ، فأصيب بعقله وهام مع الوحش ، وقد بينت أنه ممن دعا النبي صلى اللّه عليه وسلم عليهم من قريش لما وضع عقبة بن أبي معيط سلا الجزور على ظهره وهو يصلي . ( 1 ) هو : الوليد بن عقبة بن أبي معيط أبان بن أبي عمرو ذكوان بن أمية بن عبد شمس بن مناف . . أبو وهب الأموي . ذكره ابن حجر في " الإصابة " ( 6 / 321 ) فقال : أخو عثمان بن عفان لأمه أمهما أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس ، وأمها البيضاء بنت عبد المطلب يكنى أبا وهب . قتل أبوه بعد الفراغ من غزوة بدر صبرا وكان شديدا على المسلمين كثير الأذى لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فكان ممن أسر يوم بدر ، فأمر النبي صلى اللّه عليه وسلم بقتله فقال : يا محمد ، من للصبية ؟ قال النار ، وأسلم الوليد وأخوه عمارة يوم الفتح . . . وفيه نزل قوله تعالى : إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا . . وذكر قصة ذلك الخبر من عدة وجوه ، ثم قال ابن حجر ولما قتل عثمان ، اعتزل الوليد الفتنة فلم يشهد مع علي ولا مع غيره ولكنه كان يحرض معاوية على قتال علي بكتبه وشعره ومن ذلك ما كتب به إلى معاوية لما أرسل إليه علي جريرا يأمره بأن يدخل في الطاعة ويأخذ البيعة على أهل الشام ، فبلغ ذلك الوليد فكتب إليه من أبيات : أتاك كتاب من علي بخطه * هي الفصل فاختر سلمة أو تحاربه وكتب أيضا إليه من أبيات : وإنك والكتاب إلى علي * كدابغة وقد حلم الأديم -